خواطر شابة

09 يناير, 2012

هذه انا

أوقات تأخذنا الحياة حتى من انفسنا وهذا ما يحدث معي هذه الايام احس نفسي داخل دوامة لا اخرج منها الا لادخل اليها من جديد.
الثوراث العربية أنهكتني نفسيا بشكل كبير ومتابعة التطورات اليومية الان خصوصا في البلد الاقرب لقلبي مصر أرهقت اعصابي.
مشاهد القتل والدماء في سوريا تشعرني بالعجز وتغمرني باحساس بالذنب في نفس الوقت ما يجعلني اخجل من نفسي ان احسست بأي فرح لانني ارى في هذا خيانة لدمائهم.
بالنسبة للسياسة في بلديفأنا طبقت ما قالته العزيزة ماجدة الرومي " اعتزلت الغرام" وكان اخر عهدي بها تصويتي في الاستفتاء على الدستور بعدها انسحبت بشكل كامل من الاهتمام بالشأن العام حفاظا على البقية الباقية من اعصابي
تدوينة اليوم اعرف انه ليس فيها جديد لكنها كانت فضفضة ورغبة في البوح احسست بها واستجبت لاغرائها.

24 ديسمبر, 2011

قل يا خال

افرحني اليوم خبر الافراج عن معتقلي السفارة الاسرائيلية بعد ثلاثة اشهر من الاعتقال ولم اجد افضل من قصيدة الابنودي لاهدائها لهم وان شاء الله العقبى لباقي المعتقلين

على الجميع ان يؤمن أنه مهما ضاقت الامور ومهما بدا المستقبل كئيب فان الحق دائما ينتصر في النهاية لان تلك هي سنة الله في كونه دولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة

زنزانة لأجلك كارهة سجانها
دوق زينا حلاوة الزنازين
على برشها بتمدد أطرافك
سجانك المحتار في أوصافك
مهما إجتهد ما هيعرف إنت مين
طوبى لكل المسجونين باطل
في زمن بيخدعنا وبيباطل
يا شموس بتبرق في غرف عتمين
أما إللي خان ناسك وأوطاني
م الهيبه حاطينه في قفص تاني
يصحى وينعس والجميع واقفين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
وتسترد الإسم والعناوين
يا دي الميزان إللي طلعت لفوق
بينزلوك بالعافية أو بالذوق
دول مش بتوع الصدق في الموازين
الثورة نور وإللي طفاها خبيث
يرقص ما بين شهدا وبين محابيس
والدم لسه مغرق الميادين
الحزن طابع في قلوبنا بجد
مافضلش غير الشوك في شجر الورد
غلط الربيع ودخل في أغبى كمين
وفي إنتظار تياس مع الأيام
غيرك في قفصه بيضربوله سلام
وأنت الجزم قبل الكفوف جاهزين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
وتسترد الإسم والعناوين
ياعم أقعد بس وإشرب شاي
الدنيا ماشية وشعبنا نساي
والبركة في الشاشة وفي الجرانين
وإذا هوهو قوم إعلن الأحكام
وكل بق تلجمه بلجام
ومش هتغلب تطبخ القوانين
يا مصر هدي وإنت بتفوتي
الصوت في صمته أعلى من صوتي
أدي السجين إللي مبتش حزين
وإللي يقف في وش ثوارها
ما هيورث إلا ذلها وعارها
وإللي هيفضل ضحكة المساجين
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
ومصر عارفة وشايفة وبتصبر
لكنها في خطفة زمن تعبر
لكنها في خطفة زمن تعبر

قولوا معي يارب

12 ديسمبر, 2011

عدنا والعود ان شاء الله احمد

بسرعة انتهت الاجازة شهر بالتمام والكمال من الراحة ونسيان الهاتف المحمول والساعة ايام من الابتعاد قدر الامكان عن متابعة الاخبار وجديدها ايام جميلة قضيتها بين احضان العائلة متنقلة من مدينة لاخرى وختمتها بأيام جميلة قضيتها في بيت عمي أبي التاني واليوم هاأنا ذي ابدأ يوما جديدا من العمل وكلي تفاؤل ونشاط وعزم على جعل هذا العام الجديد من أحلى أيام حياتي ان شاء الله.

بسم الله توكلنا على الله وهو خير الراحمين.

06 نوفمبر, 2011

6 نونبر ذكرى عزيزة



وستبقى الصحراء مغربية

04 نوفمبر, 2011

اهداء لجامعة الدول العربية الممتعضة

من وحي ماأراه في سوريا ومن المهل التي تمنح للنظام السوري من الجامعة العربية ليستمر في قتل شعبه ومن وحي المبادرة العربية التي جعلها النظام السوري لا تساوي حتى الحبر الذي كتبت به باستمراره في نهج القمع والتقتيل دون رادع احببت ان أهدي للجامعة العربية هذه القصيدة للشاعر المبدع أحمد مطر منحها هو عنوان الحل

أنا لو كنت رئيساً عربيا
لحللت المشكلة…
و أرحت الشعب مما أثقله…
أنا لو كنت رئيساً
لدعوت الرؤساء…
و لألقيت خطاباً موجزاً
عما يعاني شعبنا منه
و عن سر العناء…
و لقاطعت جميع الأسئلة…
و قرأت البسملة…
و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة…

02 نوفمبر, 2011

تهنئة من القلب

  • عيد سعيد على بلادي وأهلها
  • عيد سعيد على تونس بدون بن علي
  • عيد سعيد على مصر بدون مبارك ووريث عرشه
  • عيد سعيد على ليبيا بدون القذافي
  • عيد سعيد على اليمن وأهلها رغم أنف علي عبد الله صالح وطغمته فالنصر دوما للشعوب مهما كابر الطغاة وعاندوا
  • عيد سعيد على سوريا وأهلها رغم أنف بشار الاسد ومن معه دماء الشهداء لن تضيع هباء ابدا ان شاء الله وسيتحقق مطلب السوريين الذي يهتفون به" سوريا بدها حرية"
  • عيد سعيد على فلسطين الجريحة وأهلها
  • عيد سعيد على كل الامة العربية والاسلامية ويارب يجعل مستقبلنا جميعا أفضل من حاضرنا وغدنا خيرا من يومنا ان شاء الله

25 أغسطس, 2011

قال ما يجول بخاطري

هذا الانتصار صنعه الشعب الليبي وليس الناتو
عبد الحميد صيام
2011-08-24


هنئيا للشعب الليبي البطل بهذا الانتصار العظيم. تحية إجلال وإكبار للثوار الأبطال الذين لم يتراجعوا ولم يحرفوا بوصلتهم نحو الهدف الكبير الذي اجتمعوا عليه لإسقاط الطاغية الأعظم في التاريخ الحديث الذي جمع السوء من أطرافه: جهل وغرور وفساد ودموية. رحمة من الله واسعة تنزل على أرواح آلاف الشهداء الذين دفعوا أرواحهم ثمنا كي يتمتع الشعب الليبي وأجياله القادمة بنسائم الحرية والكرامة والعزة والرخاء والتقدم والعدل والمساواة. ورغم معرفتنا أن هذه الصورة المثالية لن تتحقق بين ليلة وضحاها إلا أننا واثقون من أن الذي انتصر في معركة الجهاد الأصغر لا بد إلا أن ينتصر في معركة الجهاد الأكبر.
كل من يشكك في هذا الانتصار فهو إما متآمر أو جاهل أو رجعي متخلف. كل من يقارن إسقاط نظام العقيد بما جرى في العراق فهو مخطئ عن قصد أو مخطئ عن جهل فشتان بين القوات الغازية في العراق والتي ألغت دور الشعب العراقي وصادرت حقه في قبول أو رفض نظام الحكم هناك وبين سواعد الثوار الليبين وهم يكرون ويفرون في البريقة ومصراتة والزنتان والجبل الأخضر والزاوية وراس لانوف..... يسقط منهم العشرات والمئات بصواريخ مرتزقة القذافي فيدفنون شهداءهم ويضمدون جراحهم ويعضون على آلامهم وينظمون صفوفهم ويعودون للميدان أكثر عزما وتصميما على تخليص البلاد من هذا الطاغية الأرعن الذي سفك من دماء الشعب الليبي ربما أكثر مما سفكه الاستعمار الإيطالي البغيض. حرروا ليبيا ببطولات عز نظيرها في العصر الحديث. لقد دخلت مصراتة وصمودها الأسطوري التاريخ من أوسع أبوابه وهي تحاصر من كل الجهات وتنهمر عليها زخات من صواريخ كتائب الطاغية فتحول البيوت إلى مقابر جماعية. أتذكرون الطبيب البطل علي أبو فناس الذي فقد أولاده الأربعة سالم (15 عاما) وحواء (11 عاما) وفاطمة (7سنوات) وآدم (3 سنوات) ثم خرج ليضمد جراح المصابين في مستشفى مصراتة ؟ وكم هناك من آلاف مثل علي أبو فناس.
هذا الانتصار صنعته دماء الشهداء الذي سقطوا في بنغازي في الأيام الأولى من الثورة فحركت صور الضحايا ضمائر العالم وأصبح إسقاط النظام الفاشي ضرورة حتمية ومهمة ليبــية وعربية ودولية وإنسانية مثل إسقاط النظام النازي في ألمانيا الهتلرية.
الذي أسقط نظام العقيد هم شباب ليبيا الأبطال وقيادتهم السياسية الشريفة التي حملت دماءها على راحاتها وتمردت على عصابة القتلة ورئيسها الذين يتلذذون بالقتل والتمثيل والتعذيب فأحدثوا شرخا في جدار القمع الذي يمثله هذا المجرم. قيادة سريعة أنجزت على عجل لكنها ارتقت إلى مستوى المسؤولية فأدارت شؤون المعركة بحكمة وروية ودون تهريج أو احتراب أو انتهازية. الذي صنع الانتصار هو شباب الثورة الذين انتفضوا على حكم الطاغية قبل أن يسمعوا بالناتو رغم خطورة هذه الانتفاضة لأنهم يعرفون كيف سيكون رد فعل 'الزعيم' الذي لا يتعامل مع المعارضين لسلطته إلا من خلال أعواد المشانق كما يشهد على ذلك سنوات زادت عن الأربعين.
الذي صنع الانتصار هو الرجال الأحرار الذين استقالوا في الأيام الأولى من مناصبهم وسفاراتهم وبعثاتهم وأعلنوا انضمامهم لثورة شعبهم ولم يترددوا أو يتراجعوا أو يضعفوا. الذين صنعوا الانتصار هؤلاء الفتيات الطاهرات المناضلات المقاتلات اللواتي حملن السلاح أو أدوات الإسعاف أو الإمدادات أو كن خير متحدثات عن معاناة الشعب الليبي وتصميم شعبه على الانتصار. الذي صنع هذا الانتصار هؤلاء الآلاف الذين تظاهروا في كافة العواصم صارخين للعالم بحناجر أقوى من لعلعة الرصاص 'قولوا لمعمر وأولاده ليبـيا فيها رجالة ' ونعم الرجال والنساء.
شكرا للناتو ومع السلامة. مهمتكم في حماية المدنيين التي شرعنها مجلس الأمن أنجزت وكفى. لقد أيدنا تلك المهمة في حينها فلولا القرار الدولي 1973 لتحولت بنغازي ودرنة والبيضاء إلى مقابر جماعية، كما هدد الوالد وابنه، ثم تعامل المجتمع الدولي مع نتائج المجزرة بالإدانة والشجب كما فعل يوم سحب بعثة الأمم المتحدة من رواندا عام 1994 وترك أمر الشعب للماشيتات والبنادق والحرق والسحل والخنق ليقتل مليون رواندي في أقل من ستة أسابيع.
أتركوا الشعب الليبي يتدبر أموره فالمهمة الآن تتمثل في الانتقال السلمي لمرحلة ما بعد القذافي وأولاده وصولا إلى بناء جمهورية ليبيا الحديثة القائمة على حكم المؤسسات وسيادة القانون وصيانة الكرامة الوطنية والمساواة التامة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وبناء نظام قائمة على التعددية والاختيار الحر وتداول السلطة وإيجاد نظام للمساءلة وفصل السلطات وتحديد فترات الرئاسة والانطلاق نحو التنمية الرشيدة، ومد يد التعاون لأشقائه وأصدقائه وحلفائه.
لقد وقفنا مع ثورة الشعب الليبي منذ اليوم الأول وبشرنا ب'سقوط انفرادي لملك ملوك أفريقيا وعميد الزعماء العرب وصانع أول جماهيرية في التاريخ وصاحب النظرية الثالثة التي ضمنها في كتابه الأخضر'. وها نحن االيوم نحتفل مع الشعب الليبي في تحقيق هذا الانتصار العظيم الذي سيترك أثره العارم في تأجيج الثورات العربية الأخرى ضد الطغاة الآخرين وما أكثرهم. فيا طغاة العرب، خذوا العبرة من ليبيا وشعبها. فليس أمامكم إلا أحد خيارين: فإما النزول أو الهروب المبكر عن العروش بشيء من كرامة أو الإسقاط المدوي الذي تصنعه الجماهير المناضلة التي لا تكل ولا تتراجع ولا تساوم ولا تخشى لا البلطجية ولا الشبيحة ولا رجال الأمن ولا الدبابات ولا الصورايخ، ولن توقف ثوراتها إلا بتحقيق الانتصار.

' أستاذ جامعي وكاتب عربي مقيم في نيويورك