
لماذا لا نستطيع التعايش مع الاخر المختلف ?
لماذا لايتسع صدرنا للنقاش بموضوعية حتى فيما نختلف فيه?
لماذا نتناسى ونهمل قاعدة رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب?
لماذ لا نؤمن ان الصورة الواحدة يمكن النظر اليها من زوايا متعددة? فلم الاصرار على فرض زاوية رؤيتنا على الاخرين?
لماذا نتبجح دوما بعبارة الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية في حين هو في حقيقة الامر يفسده لآننا ببساطة بمجرد الاختلاف نفقد اداب الحوار ونبدأ في تسفيه رأي الاخر ولم لا كيل الاتهامات له?
لماذا لا يكون اختلافنا سبيلا للبناء بدل ان يكون سبيلا للهدم?
ويظل السؤال الكبير هم كيف يمكننا استعادة ثقافة الاختلاف وكيف يمكن تربية جيل جديد مؤمن بهذه الثقافة ويتبناها كمنهج سلوكي?
هناك 63 تعليقًا:
دي ثقافه ميته بل وتكاد تكون لم تولد قط في الوطن العربي
تحياتي
احنا الشرقيين عشنا العمر كله في حكم طواغيت متتابعة
اما طواغيت من الأقارب او طواغيت على المستوى الأعلى
صعب علينا جدا اعتماد ثقافة الإختلاف
وولادنا احنا اللي بنربيهم
يبقى نواتج تفاعلتهم معروفة
الا لو بعتناهم كوالالمبور مثلا يتربوا ويجيوا يطبقوا ما وقر في عقولهم بعيد عن العقول الحجرية
هذا مع الإحتفاظ بحقيقة ان من بيننا قلة مندسة معذبة تستشعر الغربة ليسوا كده
تحياتي
الله عليك يا خواطر
احنا تربينا فى ظل الاضطهاد والاستبداد
فنتشبه بمن يارس علينا قهره لنقهر غيرنا
وياحبذا لو كان مختلف معنا
فننعثه بافضع الصفات تنفيسا عن الكبت
المتغلغل فى النفوس
تدوينة راااااائعة
دام عطاؤك ومتعك الله بالبصر والبصيرة
تحياتى وتقديرى
لماذ لا نؤمن ان الصورة الواحدة يمكن النظر اليها من زوايا متعددة? فلم الاصرار على فرض زاوية رؤيتنا على الاخرين?
" لاننا ببساطة لا نمتلك ثقافة الاختلاف "
لولا
مش عارفة الصراحة اقول اية ...؟
زي ما انت قلت بالظبط ده كلام بس بيقولوه لكن تنفيذ لاء خالص
انا الحمد لله مهما اختلفت مش بحترم اراء الاخرين
لكن اقولك هو ده للأسف حال العرب
يا رب يجي يوم ونلاقي شيء اتصلح
السلام عليكم
يعنى كل الاسئلة دى جوابها
تربية
بيئة
عالم
بيرفض الاخر
قوى بياكل حق الضعيف
كبير بيظلم الصغير
غنى بيدوس ع الفقير
ما اتعلمناش نقول رأينا ولو قلناه بنبقى عاارفين ان مالوش لازمة
ما اتعلمناش غير اننا نقول سمعا وطاعة مينفعش نختلف مع اكبر مننا ما هو بيفهم عنا مينفعش حتى نقول غلط عشان دا مش من حقنا ..........
خواطر بحييكي بشده علي هذه التدوينه الرائعه ...معك حق عزيزتي لعل السبب في عدم اعتماد ثقافه الاختلاف في بيئاتنا العربيه يتلخص في المقوله الشهيرة
(من شب علي شئ شاب عليه) ...
ونحن شببنا وتربينا علي الحكم الأوحد والرأي الأوحد ...وزرع فينا أن من يحكمنا دائما هو من يملك الرأي الرشيد والفكر السديد...وفكرة من ليس معنا فهو عدونا (أو معارض)اذن فلنكيل له اللعنات ونتهمه بأبشع الصفات ...
تحياتي
فتاة من الصعيد
التعميم ايضا مشكلة لايمكن ابدا ان ننكر وجودها بالمطلق لكن المشكلة انه تظل هي الاستتناء وليست القاعدة
دكتورة ستيتة
احب ان اعرف لم بالظبط كوالالمبور التي تختارينها كمنفى اختياري ما السر في ذلك ولم هي بالظبط دون غيرها
تعرفي اليوم قرأت مقطع من قصيدة لهشام الجخ اعتقدها تناسب هذا المعنى يقول فيها:
علمونا بالعصاية
ورضعونا الخوف رضاعة
علمونا فى المدارس
يعنى ايه كلمة قيام
علمونا نخاف من الناظر
فيتمنع الكلام
علمونا ازاى نخاف
وازاى نكش
بس نسيوا يعلمونا الاحترام
فمتزعلوش
لما ابقى مش باسمع كلامكم
وماتزعلوش لما ابقى خارج عن النظام.
مع ودي واحترامي
sal
متى نصل لدرجة الوعي التي تسمح لنا بتقبل الاخر المختلف يبقى هذا هو السؤال الحائر دون اجابة
شكرا جزيلا على كلماتك الطيبة جزاك الله خيرا
دمت بكل الود
لـــولا وزهـــراء
اعتقد ان المشكلة هي في التربية نحن نشأنا على الرأي الواحد حتى في التعليم تعلمنا بمنطق بضاعتنا ردت الينا غير مسموح بالنقاش غير مسموح بالاختلاف وهذه هي النتيجة
دمت بكل ود عزيزتي لولا
re7ab.sale7
عزيزتي هناك مش ساقطة في تعليقك "انا الحمد لله مهما اختلفت مش بحترم اراء الاخرين " اكيد المقصود هو العكس.
عزيزتي علينا ان نبدأ بأنفسنا وبالتأكيد سنؤثر في محيطنا وهكذا ستكبر الدائرة يوما بعد يوم
دمت بكل الود والمحبة عزيزتي
البنفسج الحزين
تعرفي اني اخالف هذه المقولة ولا اوفق عليها التغير ممكن ومن شب على شئ ليس بالضرورة ان يشيب عليه لكن لو توافر الوعي والارادة
دمت بكل محبة عزيزتي
مدونة رحلة حياه
انا معك ان التربية هي الاساس لكم نحن الان امام واقع موجود لذا ليبدأ كل واحد منا بنفسه ثأثيره سينتقل لدائرة سيتسع قطرها يوما بعد يوم
دمت بكل الود أخي
طول عمري باقول ان الشعب محتاج يعاد تربيتةوتثقيفه من جديد لاننا ببساطة لا نحترم (الآخر)..!!
عارفه ليه
عشان احنا اتربينا غلط
اتربينا ان من ليس معنا فهو ضدنا
عشان كده مش بنستوعب فكره ان الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضيه
اول اما بنختلف بنحشد الحشود من اصحابنا و نحاول نكسب تعاطفهم ضد الطرف الاخر
و نبقى عاملين زى حرب العصابات
دى المشكله فى نظرى
تحياتى
يا أختي خواطر المسألة كلها متعلقة بالأنانية، فيوم نتحرر منها سنصير متقبلين لجميع الأراء، ونعلم أن الحقيقة لها جهات مختلفة...
الاختلاف لا يفسد للود قضية.. لكن في بلادنا الاختلاف ربما يفسد كل شيئ.. ليست ثقافة بقدر ما هي تمسك بالرأي و إهمال الرأي الاخر.. تشبت بصواب الخطأ..
لا أعلم حقا سر هذا التشبت.. مع العلم أن ثقافة الاختلاف هي مخرج للانفتاح عن الاخر بكل الشكال.. هي أنانية كما قال الاخ رشيد.. تربى داخل الشخص منذ نعومة اظافره.. يجب ان يتم اجتثاثها لأنها تعرقل مسيرة التقدم في دواخلنا و من تمّ تعرقل مجتمعاتنا التي تطمح دائما للتغيير..
شكرا لطرحك الراقي..
هكذا نحن
بشر
كثير منا لديه نفس تساؤلاتك أختي الكريمة...
أنا شخصيا كل ما أملكه هو أن أحاول التعامل بآداب الاختلاف عبر المدونات.. بينما في الواقع أعجز مع الكثير من الناس، ومن شدة معاناتي في هذا الأمر كتبت يوما هذا البوست:
http://magidalkady.blogspot.com/2010/04/9_17.html
تحياتي أختي الكريمة على إثارة هذا الموضوع الهام.
أنا معنديش جواب غير إن تغير الثقافة ده يحتاج مجهود جبار يكون علي مر سنين وربما عقود .
" لماذا نتناسى ونهمل قاعد رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب? "
دا السؤال اللي عجبني
واجابتي عليه " لأن كل واجب عجبه عقله "
نحتاج لكل جهد حتي نصل للمراد والأمر كله من رب العباد
لهلا يخسر ليك الخاطر أ ختيتي,,,
اللي ما عجباتوش هدرتك راه غااااالط واخا ما عرفت علاش,,,
بالنسبة لثقافة الإختلاف فأنا أحترم الرأي الآخر ولا أسفه الطرف الآخر,,
و إسألي زوجتي هههههه
نحن نفتقر لثقافة الاختلاف فعلا
ونفتقر بشدة لأدب الحوار فمثلا لو نظرنا للبرامج الحوارية عندنا نجدها عبارة عن خناقات وقد يتصاعد الامر للاسف لتشابك بالايدي واظن ذلك لان كل واحد ليس هدفه البحث عن الحقيقة وانما فقط اثبات انه هو على حق والآخرين على خطأ واعتقد ان هذا أيضا لاننا نفتقر بشدة لثقافة الاعتراف بالخطأ
وللاسف هذا التعنت نسقيه لأولادنا منذ الصغر حين نرفض تماما أن نسمعهم ونعتبر ما نقوله هو الصواب المطلق
وارى كما قلتي إن كل واحد لابد أن يبدأ بنفسه
مدونة جميلة جدا وموضوع شديد الاهمية
تحياتي وودي
Timo..
تعرف مرة صديقة في لحظة من لحظات الاحباط قالت لي ان الحل هو ابادة الجميع وخلق نشأ جديد لم يتأثر بعقدنا وتخلفنا ههه
دمت بكل ود
صيدلانيه طالعه نازله
صح معاك حق لكن هناك امل في التغيير الوعي يكتسب يجب فقط ان تتوافر الارادة
دمت بكل الود عزيزتي
أبو حسام الدين
صح اضافة الى ان الكل مترفع عن الاعتراف بالخطأ حتى لو اكتشف في نفسه ذلك
دمت بكل ود
Dr-Web.Net
الحل اعتقد يكمن في التربية يجب انشاء جيل منفتح يؤمن بثقافة الاختلاف يحترم الرأي والرأي الاخر لكن المشكلة كيف نمنح ما لانملكه كيف نربي في نشأ جديد ماليس فينا نحن هذه هي معضلتنا الكبرى
مع ودي وتقديري
مغربية
هكذا نحن نعم لكن اكيد يمكننا ان نتغير
ماجد القاضي
قرأت موضوعك باهتمام ومقتنعة بكل الشروط التي وضعتها كقاعدة للحوار
لكن للاسف ليست قاعدة عامة وقليل من يحترمها
شكرا لتنبيهك لي للاطلاع على هذه التدوينة استفدت منها كثيرا
دمت بكل الود
MR.PRESIDENT
صح التغيير ممكن لكن يستلزم وقتا فأصعب شئ في هذه الدنيا هو تغيير العقليات
دمت بكل ود
أبو ريان
ههه لا الموضوع ليس شخصي بالمرة بقدر ماهو من ملاحظاتي ومعايشتي للواقع
تهلا فراسك وبوس لي ريان
Heba Faruq
صح في الكثير من لحظات حياتنا نعيش اجواء برنامج الاتجاه المعاكس ههه
ليبدأ كل واحد منا بنفسه اكيد سيؤثر في من حوله وهكذا تتسع الدائرة فقد صدق من قال مشوار الالف ميل يبدا بخطوة
دمت بكل الود والمحبة عزيزتي
اهلا بنت عمتي الغزالة توحشناك بزاف بزاف عندك الصح في هذا المقال الرائع لو اننا نحترم الاخر كما هو لا كما نريد نحن كان حالنا تغير للاحسن بدرجات عالية الله ادير شي تويل ديال الخير
عزيزتي نورا
والله حتى انا توحشتكم بزاف سلمي على الجميع
كما قلت انت فعلا الله يدير تاويل دالخير
دمت بكل الود
لا لا لا
اسمحيلي أختلف معاكي ، ما تسألنيش ليه بس أنا عاوز أختلف وخلاص !
ههههههههه
متهيألي أوقات كتير بنحب نعبر عن رأينا بالإختلاف وخلاص دون وعي أو إدراك فقط لمجرد أن يصبح لنا رأي لإننا زي ما أشار معظم الزملاء ما اتربيناش على المفهوم ده
رغم إن أوقات كتير بيكون (الإختلاف ثقافة)
خالص تحياتي وعميق شكري وتقديري
فى اعتقادى الشخصى ان التربية هى الأساس فمثلا فى مجتمعنا العربى الوالد أو الوالدة دائما كلامهم صحيح لا يحتمل الخطأ وان تجرأ الأولاد على المناقشة أو المجادلة وان كانوا على حق لاقوا السخط والسخرية على شاكلة : أنا اكبر منك واعرف اكثر منك .. انت ابنى ولن تعلمنى الصواب من الخطأ وهكذا
فالتربية بهذا الشكل تشكل المشكلة الأساسية فى رفض ثقافة الاختلاف
هذا رأيى الشخصى ويحتمل الخطأ قبل الصواب :)
تحياتى
المشكلة هي اننا اصبحنا مسلمون بلا اسلام
علي عكس الاوروبيون مسلمون بلا اسلام
موضوع رائع و سأقوم بنشره علي صفحة مدونتي علي الفيس بوك
جزالِ الله خيرا
تساؤلاتك فى محلها و صح جدا لكن سبب كل ده البيئة غير الصحية التى انتجتها الانظمة القمعية و التى عملت على تشويهه التعليم و تخريب الاعلام فساد الجهل و الفقر و تشوهت الشخصية العربية
مش هاضيف اكتر من اللي زملائي قالوه
قريت التعليقات كلها ومتفق معكي
يارب نفهم بقي ونستوعب كلنا نحن العرب
تحياتي
أختلف معك ... لكنني مستعد لأموت في سبيل أن يرى رأيك النور
الاختلاف لا يفسد للود قضية
.........
هكذا تعلمنا
وهكذا يجب أن نعيش
وهذا مما يجب أن نتعلمه ونعلمه
لأننا ببساطه
لا نملك الرغبه ولا الأراده اللازمه للدفاع عن ما ننهجه في حياتنا من سبل
فأسهل حل
ام ان توافقني تماما واما .....
منتهى الضعف
كلناعندنا نقص في ثقافات كتير مش بس في الموضوع ده لان مدارسنا يهمها فيا لمقام الاول تربية نشأ يحفظ ويدخل الامتحان يجاوب وينجح انما تعليمه ثقافات ومبادئ واخلاقيات مش موجود
شكرا ليكي علي البوست الهادف
تحياتي
فعلا من أسوأ السلبيات اللي بنعانيها في مجتمعاتنا العربيه
الحكاية دي بجد محتاجه دراسه مستفيضه للأسباب الخاصه بها
شكرا على طرحك المتميز
^^
هكذا الشرقى يا سيدتى
لا يرضى الا بدور البطوله
وابدا لا يرضى بان يكون على خطأ
او ان يكون رقم اتنين
تحياتى
ربما لا نملك ثقافة الإختلاف لأننا نعتبر كل شيئ شخصي ,ويصر كل منا على رأيه لأنه لا يرغب في أن يكون على خطأ ويظن أنه الوحيد الذي يرى الحقيقة كاملة ,قد لا يتسع صدرنا للنقاش بموضوعية لأننا لا نملك الصبر الكافي ...الإختلاف في الرأي يفسد كل القضية وسيكون الإختلاف سبيل للبناء عندما نتخلى عن أنانيتنا ...لا تبدو بوادر استعادة ثقافة الإختلاف الآن ,ربما في المستقبل ,يمكن أن نربي جيل جديد مؤمن بهذه الثقافة نعمل نحن بها ونلاحظ فوائدها ...مدونة جمييييلة ومميزة ,تقبلي مروري .
صباح الورد
فعلا هي خطأ كيبوردي ليس الا
انا اقصد اني مهما اختلفت مع الاخرين بحترم اراءهم جدا
وليس معني الاختلاف اننا علي خطأ او علي صواب فرأي ورأيك يحتمل الاحتمالين الصواب والخطأ
المهم هو ان نتناقش بعقلانية وهدوء ونتحمل الراي والرأي الاخر
دمت بخير عزيزتي
عندك حق مفيش حد بيقبل ان الاخر يختلف مع رايه الا من رحم ربى
وكأن رأى الفرد هو الاصوب والاصح دائما
اعتقد ان ده ان دل على شئ فيدل على قمة الجهل
لان لا حدود للمعرفة والخبرة
ومن يتوهم انه يملك المعرفة والخبرة ويحتكرها فهو جاهل
ومخاطبة الجهلاء والتحدث اليهم ومناقشتهم لا يتحملها أحد لان دائما وابدا نظرتهم للاشياء تكون قاصرة ومنغلقة وغير مسموح بالاخد والعطاءوالاختلاف والمزايدة عليها
موضوع رائع يا نوجا
يسلموووو
خلصت حل الواجب يا نوجا
تعالى شوفيه بقى :)
P A S H A
اولا اسمح لي ارحب بك ترحيب خاص واقولك انت نورت المكان بعد غيبة
الاختلاف صحي هذا مؤكد فقط السؤال هو كيف نتعامل في ظل هذا الاختلاف
دمت بكل الود
Foxology
انا معك مائة في المائة ان التربية هي الاساس
دمت بكل ود
المصوراتي
سعيدة بمرورك الاول وان شاء الله يدوم التواصل
انا لم اربط الموضوع بالدين على الاطلاق ولم اقصد الاختلاف العقدي انا تحدث بالمطلق عن ثقافة الاختلاف التي من المفروض ان يلتزم بها كل شخص مسلم او غير مسلم
دمت بكل الود
Tears
تشويه التعليم وتخريب الاعلام نعم عزيزتي اجد هذا من الاسباب الرئيسية لما عليه حالنا اليوم لكن هذا لا ينفي مسؤوليتنا ايضا فنحن كبار راشدون المفترض ان نصلح من انفسنا وان نصحح المسار بأيدينا
دمت بكل الود عزيزتي
Haytham Alsayes
صح ياريت نفهم ونستوعب
محمد ملوك
نعم هذه العبارة احترمها جدا " اختلف معك لكني مستعد للتضحية بحياتي لتعبر عن رأيك" لكنه مستوى من الوعي لازال ينقصنا الكثير لنصل اليه
مع ودي
مصري جدا
بالعكس اعتقد ان هناك رغبة مستميته في الدفاع عما ننهجه من سبل هذه الرغبة الممستميتة تجعلنا نصم اذاننا عن كل رأي مخالف دون ان نناقشه او نعطي لانفسنا فرصة تحليله واستيعابه
دمت بود
سندباد
أعود واقول انها مسؤوليتنا ايضا ليبدأ كل منا بنفسه والاثر سيظهر على الامد البعيد على المجتمع ككل هذا اكيد فنحن جزء من نسيجه
قلم رصاص
صح دراسة مستفيضة تحدد الاسباب وتقترح حلول عملية قابلة للتطبيق
momken
لايمكننا التعميم ابدا هناك نماذج مشرقة أكيد حتى في شرقنا العزيز
الحياة الطيبة
سعيدة بمرورك وان شاء الله يدوم التواصل
انا معك في كل كلامك وانا مثلك عندي امل في المستقبل
دمت بكل الود
re7ab.sale7
عزيزتي شكرا للمتابعة وحسن التواصل
عزيزتي انا كنت متأكدة انها غلطة كيبورد لذا لفتت انتباهك للامر اما المعنى الحقيقي فأنا استوعبته من اول مرة
دمت بكل الود عزبزتي
حاجات جوايا
اؤمن كثيرا بالانغتاح على كل الاراء واستخدام عقلنا في استيعابها وأخذ ما يصلح منها
انا ضد الرفض المطلق والمسبق للرأي المختلف
دمت بكل الود عزيزتي
حاجات جوايا
عزيزتي لك العلامة الكاملة وشكرا على الاستجابة
دمت بكل الود عزيزتي
إرسال تعليق