الاثنين، 27 يونيو، 2011

ليتها كانت تعود



هناك 13 تعليقًا:

مغربية يقول...

شكون

خواطر شابة يقول...

براءة الطفولة عزيزتي

الوردة السوداء يقول...

ليتها :)

Foxology يقول...

براءة الطفولة ؟؟ يااااااا ده حلم مستحيل جدا وان كان جميل جدا جدا

تحياتى

Haytham Alsayes يقول...

فعلا ليتها تعود
كنا مرتاحين واحنااطفال
لكن دلوقت ....

الله المستعان بقي


تحياتي

شمس النهار يقول...

لكل سنة جمالة واحداثة
وتجاربه
لكن لايوجد مثل الطفولة وبراءة الطفولة

لاتــــي Lati يقول...

واحد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أو لا
فلنجعلي صديقتي هذه المرحلة ايضاً جميلة وعظيمة..
فلا تأسفي على طفولة مضت ولا ماض ولى
بل اعملي للغد واصنعي المستقبل.
فقد تمسكت بحياتي السابقة طويلاً الى ان تبين لي اني اعذب نفسي بنفسي.
ولم ينفعني ندم ولا حنين ولا اخلاص.

كل ما يهم هو الحاضر
حيث اننا هنا اليوم وغداً لا ندري اين نكون.

حبي في الله لصديقتي الرقيقة

نور يقول...

ليتها تعود ...

مروري الأول والذي سعدتُ به جداً

فاتيما يقول...

انتى طفلة ف قلبك يا خواطر
البراءة احساس
مش سن وبس

وحشتينى
:)

لاتــــي Lati يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

ليتها خواطر تعود..
افين هاد الغبور كله؟
ان شاء الله خيراً خواطر..

norahaty يقول...

نتعجل لنكبر ثم
نتمنى أن نعود
صغارا:
هكذا الأنسان!

norahaty يقول...

ارجو ان تكونى بخير
تدوينتكِ هذه منذ
فترة طويلة
نسبياً
لم نعتاد غيابك
طمنينا عليكِ.

الحياة الطيبة يقول...

الطفولة عزيزتي خواطر شابة كالصفحة البيضاء وتجاربنا مايُسطر فيها ومانحن عليه الآن وقد مررنا بما مررنا به يجعلنا نتعامل مع مستجدات حياتنا مستعينين بتلك التجارب كخارطة طريق .... حتى تجاربنا المؤلمة كانت لنا كالمعلم .
النقاء والبراءة أشياء جيدة لكن كيف يتعامل الطفل البريء في عالم مليء بالأنانية والمصالح وأشياء أخري سلبية ؟
من رحمة الله بنا أن يمنحنا مع كل تجربة درس وعبرة والصالح فينا خواطر شابة من لم يفقد براءته كم الخير الموجود فيها .
بوست مميز ومُلهم ، تقبلي مروري ، دمت بخير غاليتي.