الثلاثاء، 9 مايو، 2017

قصة قصيرة

وقف اعلى الجرف ينظر الى الهوة السحيقة اسفله متأملا فجأة وبدون اي مقدمات تقدم خطوتين الى الامام ورمى بنفسه في وضعية سقوط حر وكما الخيال وعندما تمنحك الحياة فرصة تانية اعترضه جذع شجرة تشبت به بكل قوته وبدأ يمر امام عينيه شريط حياته في عرض بطئ فتجده تارة يبتسم وتارة تنقبض اساريره وتارة يبكي عندها فقط اقتنع ان سقوطه لم يكن قرارا فجائيا انما تراكم لكل هذا الذي مر امامه عندها فقط ابتسم ابتسامة واسعة وبسط كفيه مفلتا الجذع وباسطا جسمه في الهواء مسترخيا ليواصل سقوطه الى حيت الراحة الابدية.

هناك تعليق واحد:

norahaty mo يقول...

خووووواطر شابة!!
يا خبر ! مسير الحى يتلاقى كما نقول نحن بمصر
ارجو ان تكونى بخير وكل اهل المغرب كذلك.